الأولى إعدادي

الحمامة والثعلب ومالك الحزين (عبد الله بن المقفع)

تحضير النص المسترسل الحمامة والثعلب ومالك الحزين للسنة الأولى إعدادي ص: 103 من كتاب المختار في اللغة العربية

التمهيد: تذكير المتعلمين بالدرس السابق، واستخراج بعض قيمه.

1- ملاحظة مؤشرات النص

تأطير النص:

صاحب النص: “ابن المقفع”: من أصل فارسي، اسمه الحقيقي روزبه بن دازويه، كان مجوسيا ثم أسلم فسمي عبد الله بن المقفع. نشأ في البصرة نشأة عربية متأثرة بالثقافة الفارسية وكتب لبعض الولاة  في العصر الأموي ثم العباسي. قتله سفيان بن معاوية والي البصرة بأمر من الخليفة المنصور، بتهمة الزندقة سنة 142ه. ترجم كثيرا من الكتب والرسائل الفارسية إلى العربية أهمها: كليلة ودمنة، الأدب الصغير، والأدب الكبير.

مصدر النص: كليلة ودمنة، مكتبة لبنان، ط2، 1991، صص: 332/334.

نوع النص ومجاله: النص حكائي قصصي يحكي عن قصة أبطالها مجموعة من الحيوانات، يندرج ضمن المجال الحضاري.

ملاحظة النص:

العنوان: يتكون العنوان من الناحية التركيبية من ثلاثة أسماء لحيوانات، أما دلاليا: فالحمامة معروفة بسلمها وكذلك المالك الحزين، أما الثعلب فمعروف بحيله ومكره.

الصورة: معبرة عن العنوان ومفسرة له.

فرضيات القراءة: من خلال المؤشرات السابقة (صاحب النص والعنوان والصورة) أفترض أن يتحدث النص عن:

-حوار دار بين طائرين والثعلب.

-أتوقع أن الثعلب بمكره وحيله سيوقع بين الحمامة ومالك الحزين.

2- فهم النص

قراءة النص: نموذجية و فردية

الشرح اللغوي:

زعموا =  ظنوا وشكوا

تشرع = تبدأ

ساحقة=عالية

تعهد=تفقد وعرف مالك الحزين

يرقى إليها=يصعد إليها

كاسفة البال=حزينة ومهمومة

دهيت به = بليت به

غرر بنفسك=عرضها للتهلكة

الحدث الرئيس: تردد الثعلب على عشر الحمامة طمعا في فراخها والحيلة التي علمها مالك الحزين للنجاة من الثعلب، لكن هذا الأخير تولدت لديه الرغبة للانتقام من مالك الحزين.

الأحداث الثانوية:

بداية الحدث: رغبة الحمامة في نقل عشها لنخلة طويلة بعيدة عن الأرض.

تطور الحدث: تردد الثعلب على الحمامة طمعا في فراخها.

-حزن الحمامة على فراخها وشكواها لمالك الحزين.

-تقديم المالك الحزين الحيلة التي تنجو بها الحمامة من الثعلب.

نهاية الحدث: رغبة الثعلب في الانتقام من مالك الحزين الذي وجده عند النهر.

3- القراءة التحليلية

البناء الفني للقصة:

شخصيات القصة:

الثعلب: المكار المخادع المتظاهر بالحب، لا ييأس أبدا في سبيل الإطاحة بفريسته.

مالك الحزين: المحسن لكن في غباء جعله يعطي النصيحة لغيره وينسى نفسه.

الحمامة: الطيبة لكن في غباء جعلها لا تعرف كيف تحافظ على صغارها.

تحديد الزمكان:

المكان: رأس النخلة (مكان ضيق)، العش (مكان ضيق)، شاطئ النهر (مكان واسع).

الزمان: كان مبهما غير دقيق، حتى يبين أن الحكمة في القصة وليس في زمانها.

الحبكة:

تفاعلت أحداث القصة وتطورت إلى درجة من التعقيد، إذ بدأت القصة بمقدمة تمثلت في تصوير مشهد الحمامة مع الثعلب.

ثم عقدة تمثلت في تدبير الثعلب مكيدة لمالك الحزين على شاطئ البحر، وصراع بين المحسن الناصر والماكر الخبيث.

 ثم حلّ تمثل في سذاجة الحمامة، وغرور مالك الحزين وغباؤه، وانتصار الثعلب بالمكر و الدهاء.

قيم النص:

لا ينبغي للمرء أن ينهى عن خلق ويأتي بمثله.

ألا نستسلم للظلم.

ألا نستقوي على الضعيف 

4- القراءة التركيبية:

تنجز بشكل جماعي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى